الشيخ عزيز الله عطاردي
66
مسند الإمام الباقر ( ع )
تَشاءُ [ 1 ] . 49 - عنه باسناده عن علي بن أسباط ، قال : قلت لأبى جعفر عليه السّلام : لم سمى النبيّ الأمى ؟ قال : نسب إلى مكة وذلك من قول اللّه : « لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى وَمَنْ حَوْلَها » * وأم القرى مكة فقيل أمي لذلك [ 2 ] . 50 - عنه باسناده عن الثماليّ عن أبي جعفر عليه السّلام قال : في قوله : « يَجِدُونَهُ » يعنى اليهود والنصارى صفة محمّد واسمه مكتوبا عندهم في التورية والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر [ 3 ] . 51 - عنه باسناده عن أبي بصير في قول اللّه : « فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ » قال أبو جعفر عليه السّلام : النور علىّ عليه السّلام [ 4 ] . 52 - عنه باسناده عن أبي عبيدة عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : وجدنا في كتاب أمير المؤمنين عليه السّلام أنّ قوما من أهل أيلة من قوم ثمود وإنّ الحيتان كانت سبقت إليهم يوم السبت ليختبر طاعتهم في ذلك ، فشرعت لهم يوم سبتهم في ناديهم وقدام أبوابهم في أنهارهم وسواقيهم فتبادروا إليها ، فاخذوا يصطادونها ويأكلونها ، فلبثوا بذلك ما شاء اللّه لا ينهاهم الأحبار ولا ينهاهم العلماء من صيدها ، ثم إنّ الشيطان أوحى إلى طائفة منهم إنما نهيتم من اكلها يوم السبت ولم تنهوا عن صيدها فاصطادوا يوم السبت وأكلوها فيما سوى ذلك من الأيام . فقالت طائفة منهم الآن نصطادها وانحازت طائفة أخرى منهم ذات اليمين وقالوا : اللّه اللّه ، إنا نهيناكم عن عقوبة اللّه أن تعرضوا لخلاف أمره واعتزلت طائفة منهم ذات اليسار فسكتت فلم يعظهم وقالت الطائفة الّتي لم تعظهم ، لم تعظون قوما
--> [ 1 ] تفسير العياشي : 2 / 31 . [ 2 ] تفسير العياشي : 2 / 31 . [ 3 ] تفسير العياشي : 2 / 31 . [ 4 ] تفسير العياشي : 2 / 31 .